خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )

مقدمهء كتاب 52

قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند )

بكمال الالتزام بالسنة و العزيمة ، و تمام اجتناب البدعة و الرخصة فى جميع الحركات و السكنات من عادات و معاملات مع دوام الحضور مع اللّه - تعالى - على طريق الذهول و الاستهلاك » . « 1 » اين تعريف كه جامع‌ترين تعريفات است در اكثر كتب متأخرين نقل شده است « 2 » . شريعت و سنت - آنچه ازين تعريفات برمىآيد اين است كه همهء مشايخ متفقا گفته‌اند كه : ركن ركين طريقهء نقشبندى التزام شريعت است و اتباع سنت . در كلمات بهاء الدين نقشبند و ديگر پيشوايان اين طريقه ، جاىجاى بدين معنى اشاراتى مىيابيم . از بهاء الدين پرسيدند « شما را بچه توان يافت ؟ فرمودند به تشرع » « 3 » . و نيز همو گفته است : « مسلمانى و انقياد احكام و رعايت تقوى و عمل به عزيمت و دور بودن از رخصتها ، به قدر قوت ، همه نور و صفا و رحمت است ، و واسطهء وصول به درجات ولايت است » « 4 » . و در شبى كه بهاء الدين را از خود غيبتى افتاده بود ، در واقعه خواجه عبد الخالق غجدوانى به دو گفته بود كه : « در همهء احوال قدم بر جادهء شريعت و استقامت امر و نهى مىبايد نهاد ، و عمل به عزيمت و سنت مىبايد كرد ، و از رخصتها و بدعتها نيك دور مىبايد بود ، و در همهء احوال و افعال و اقوال احاديث مصطفى را ( ص ) پيشواى خود مىبايد داشتن ، و دايما متفحص و متجسس از اخبار رسول ( ص ) و از آثار صحابهء كرام او ( رض ) مىبايد بودن و در عمل بموجب آن كوشيدن » « 5 » .

--> ( 1 ) - الحديقة الندية / 14 . ( 2 ) - عبد المجيد الخانى در الحدائق الوردية / 3 - 4 و السنهوتى در الانوار القدسية / 3 اين تعريف را با اندك تغييرى نقل كرده‌اند . محمد امين الكردى در المواهب السرمدية با تغييراتى در آن تعريف ، طريقهء نقشبندى را چنين مىشناساند : « ان طريق السادة النقشبندية هو التمسك بمعتقد اهل السنة و الجماعة و دوام العبودية ظاهرا و باطنا بالتزام السنة و الاخذ بالعزائم و تجنب الرخص مع دوام الحضور مع اللّه تعالى على طريق الذهول و الاستهلاك » ( خلاصة المواهب السرمدية / 6 ) ( 3 ) - انيس الطالبين / b 28 . ( 4 ) - قدسيه ( متن همين كتاب ) / 8 . ( 5 ) - انيس الطالبين / a 11 .